

مــنهجيــــــــتنا
نهج فريد من نوعه.... نتعامل مع واقع الطفولة من خلال تطبيق نهج ثلاثي الأبعاد البحث - والتعبئة - والتوجيه.
البحث
تعيننا الدراسات على سبر غور التعقيدات التي قادت في المقام الأول لنشوء الظواهر الاجتماعية والمجتمعية، التي تساعدنا على إدراك الأسباب التي تقود إلى تفاقم المشكلات. نضيفُ إلى ذلك بأننا نؤمن إيماناً عميقاً بأن جمع البيانات بواسطة المنظمات غير الحكومية يمنح المجتمع المدني حرية التحرك والقدرة على الانخراط في إيجاد الحلول.
وبما أننا نمنح جُلَّ اهتمامنا لمجتمعات متقاربة في طرق تفكيرها ورؤيتها للمسائل، فإن هذا يجعلنا قادرين على أن نكون مسلّحين ثقافياً بالأدوات اللازمة لقراءة المنظومات الثقافية للمحيط المستهدَف قراءة صائبة. وبالنتيجة فسنكون قادرين على التفسير، بل والتنبؤ بالديناميكيات التي تحكم تطورات الأحداث في المجتمعات.
الحشد
نوصِلُ خُلاصاتنا وأفهامنا إلى المعنيين، ونضغط تجاه جعل الحلول -المبنية على دراسات والتي اقترحها خبراؤنا أو شركاؤنا- واقعاً معاشاً. إن العمل الجماعي والتداولي عِمادٌ وركنٌ في منهجية عملنا.
التوجيه
إن تقديم التوجيه والإرشاد هو الطريقة التي نترجم بها معرفتنا إلى أفعالٍ. سواءَ كان ذلك في صورة تحديدٍ للأطر الحاكمة لعملية تعليم المنظمات والهيئات؛ أطرٌ تبنى على احتياجات المجتمعات الثقافية، أو وضع سياسات عامة لتقديم المعونة النفسية والطبيّة، أو معالجة أي مجالات تخصصيّة أخرى.
وأيَّاً كان مجالُ عملنا، فإننا نتكهن بالتحديات المجتمعية بعيدة المدى والتي قد تتحول إلى عقبات مترسخة وعصيّة على الحل إذا لم تُفكّك بحِكمة وبهديٍ من المخرجات البحثية. يجب ألا نغفل أن نتائج بحوثنا تأخذ في الاعتبار فروقاً ثقافيّة دقيقة لا تلتقطها كاشوفات (رادارات) خبراء الشمال العالمي.
التنفيذ من خلال الشراكات والتجمعات وتوفير القوى العاملة
تنفذ الشبكة أهدافها عبر عقد شراكات استراتيجية على مستويين: شراكات أممية وحكومية، وشراكات أخرى مع منظمات شريكة أو توأم.
حيث إن تنفيذ الحلول الفعالة قد يتطلب، طبقاً لفلسفة عملنا، تنظيم شتى الفعاليات، كالندوات المتخصصة أو المؤتمرات التي تعالج موضوعاً بعينه، حيث يساعد الخبراء على القيام بالعصف الذهني وعلى تقديم نماذج جديدة، أو كالدورات التدريبية لإعداد كوادرَ مؤهلة وقادرة على تنفيذ الخطط المأمولة، التي تمكُّننا من تزويد الهيئات الدولية بالعاملين القادرين على تنفيذ مشاريع هذه الهيئات هو واحد من نقاط قوتنا الأساسية.
أمثلة عمليّة وقيمة مُضافة
المنظمة العالمية لحماية الطفل تساهم في تحسين واقع الطفولة عبر تدخلات لا يمكن حصرها. على سبيل المثال، عبر تطوير آليات وأطر لتعليم المجتمعات المحلية وبما يراعي خلفياتهم اللغوية والثقافية، قد تساعد المنظمة في نزع فتيل قنابل موقوتة وفي إزالة بذور الأخطاء التربوية واستخدام الأطفال وعدم تأهيلهم للمستقبل الذين هم عمادة الأوطان.